نشكر جميع المشاركين على المستوى العالي جداً في تصميم الشعار.
الفائز بالإجماع هو للمصمم السيد جمال هاشم. ألف مبروك!
إليكم الشعار فالرجاء نسخه و تحميله على موقعكم و ربطه بوصلة لهذا الموقع المركزي

نشكر جميع المشاركين على المستوى العالي جداً في تصميم الشعار.
الفائز بالإجماع هو للمصمم السيد جمال هاشم. ألف مبروك!
إليكم الشعار فالرجاء نسخه و تحميله على موقعكم و ربطه بوصلة لهذا الموقع المركزي

لا يخفى على أحد الحال التي وصلت إليها المواقع الالكترونية والمنتديات والمدونات من استغلال سياسي يعزف على رقصة الوتر الطائفي، فطيلة الفترة الماضية حاولنا وصد آذاننا عنه، والتنحي بعيدا عنه من أجل البعد عن الصدام والتصادم.
نعلم وتعلمون، أن ثمة مواقع أنشأتها قوى وتيارات وشخصيات لأهداف مشبوهة تطعن في أبناء المجتمع الواحد، تفرق وتزرعا الكراهية فيما بين الناس على عدة أسس كان أبرزها الغناء بصوت طائفي.
ولما كان النشر الالكتروني أصبح سمة ملازمة ومنتشرة بين أبناء البحرين لم يجد البعض من وسيلة لزعزعة المحبة في القلوب إلا اللجوء إليها خصوصا بعد أن فضحت بعض الأقلام الطائفية المدفوعة الثمن فازداد الاحتقان إذ لا يخلو منزل من شباب وشابات يتغذون على ثقافة المواقع والمنتديات.
ذلك ما انتبته إليه مبكرا حينما نشرت ميثاق شرف للمدونين منبثق عن cyberjournalist.net في مارس 2006 بعد تعريبه وقد حظي بردة فعل جيدة من بين أصدقائي والصحافة المحلية و الإقليمية و الدولية.
غير أن الوضع لا يزال مضطربا، وآخذ في الازدياد الطائفي، وهو ما دفع الصحافي لنشر سلسلة من تحقيق مطول تحت عنوان (صناعة الكراهية) كان من بينها ندوة جمع فيها عدد من المواقع والمنتديات والمدونين إلى جانب الوكيل المساعد للمطبوعات والنشر د. عبدالله يتيم.
في تلك الندوة، وبعد اقتراح ميثاق الشرف، قدمت للأستاذ أحمد العرادي الميثاق المنشور باللغة العربية غير أنه ارتأى وضع ميثاق خاص بشكل يواكب فعليا موضوع الحد من الكراهية والطائفية ويتناسب مع الأوضاع المحلية.
عكف العرادي على الموضوع حتى انتهى منه وتم توزيعه على كل من أبدى استعدادا للحضور.
بدأت الاجتماعات في يونيو 2008 وكانت الوجوده تزداد في الحضور، ومن ثم تتبدل، البعض بقي واستمر وأصر على إتمام المشروع، فيما تخلف آخرون.
لقد آثرنا على أنفسنا إنهاء الطريق بالتوافق، ولا شيء غير التوافق، فإذا كان ثمة خلاف يتم تأجيل النقاش في البند المختلف عليه، لحين الاجتماع الذي يليه، وبين الاجتماعين تعقد لقاءات واتصالات جانبية من أجل تقريب وجهات النظر، وبالفعل هذا ما تم.
انتهينا من الميثاق واستعنا بقانونيين ومحامين للنظر فيه، ويبدو أن الأقدار كانت تساعدنا كثيرا، إذ أن المشرف العام لمنتدى الدير أحمد يوسف أبدى تخوفه من أن يتم تفسير الميثاق بطريقة مخالفة للتي ننشدها.
وهو ما فتح آفاقا جديدة للعمل مرة أخرى على المذكرة التفسيرية التي بدأت وانتهت كما الميثاق بالتوافق والحوار، إذ أن الحوارات كانت يومية عن طريق مجموعة في موقع (غوغل) أنشأتها لهذا الشأن.
البعض قد يتساءل عن الأعداد التي شاركت بالحوار، والأعداد المؤيدة، وبكل صراحة فإن الحضور كان متنوعا ومتغيرا غير أن التأييد الذي حظي به الميثاق سواء من خلال الحضور والنقاش أو الرسائل والخطابات التي وصلتنا كانت واسعة خصوصا من المواقع والمنتديات واسعة الانتشار.
ولا بد هنا من الالتفاتة إلى أن اللجنة المجتمعة ارتأت وضع آلية لمتابعة تنفيذ بنود الميثاق، وهي لم تغفل حتى تلك المواقع التي قد لا ترى في الميثاق التزاما وطنيا وأدبيا، إذ أننا لن نقبل بأي حال من الأحوال جر الوطن إلى مهاترات طائفية من أجل تحقيق مكاسب مشبوهة، ومن هذا المنطلق لا بد أن نعلن بأن الميثاق ليس عصا شرطي، بل هو دعوة بالحسنى وحوار جاد ومستمر، إلى أن تنفذ الوسائل والأدوات، وعندها أعتقد بأن الشعب البحريني بكل أطيافه لن يقبل بأن فئة بسيطة تزرع فتنة وكراهية فيما بينه وهو الأمر الذي سيدفعنا لاتخاذ بعض الإجراءات التي ستحددها اللجنة المنتخبة لاحقا ممن سيوقع على الميثاق.